أنهت الأمم المتحدة رسمياً أمس مهمة بعثتها السياسية في بوروندي التي شهدت حرباً أهلية تخللتها مجازر بين 1993 و2006، رغم التوتر المتنامي قبل بضعة أشهر من الانتخابات العامة.

وأنزل علم الأمم المتحدة خلال حفل رسمي داخل باحة مكتبها في بوروندي بعد عشرين عاماً من حضورها.

وترأس الحفل نائب الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فلتمن ووزير العلاقات الخارجية لوران كافاكور.

وقال فلتمن: نحتفل بنهاية مهمة مكتب الأمم المتحدة في بوروندي، المهمة الأخيرة في سلسلة من الأدوات التي خصصتها الأمم المتحدة لبوروندي من أجل حفظ السلام والتعاون السياسي ابتداء من 1993 لتسهيل إعادة النظام الدستوري، لا يزال هناك الكثير من التحدّيات، ولا يزال ينبغي بذل الكثير من الجهد حتى تتمكن كل الأطراف البوروندية من المساهمة في تعزيز الديموقراطية ودولة القانون.