قال خبراء، إن وجود آلاف الناجين من مرض «إيبولا» غير المهددين بإصابتهم بالمرض مرة أخرى، أو تتدنى لديهم احتمالات العدوى مهم للسيطرة على الوباء، وإن تدريبهم يمكن أن ينقذ حياة الآلاف، ويحد من انتشار الفيروس.
وأضاف الخبراء في الدورية الدولية لعلم الأوبئة أن الناجين أصبح لديهم مناعة وهم فعلياً الوحيدون في العالم، الذين يتمتعون بالحماية من الفيروس، ما قد يسمح لهم برعاية المرضى من دون مخاطر تهدد حياتهم.
وكانت منظمة الصحة العالمية قالت، إن التفشي وهو الأسوأ لمرض «إيبولا» أسفر عن وفاة 6331 شخصاً في الدول الثلاث الأكثر تضرراً: وهي غينيا وليبيريا وسيراليون، وإنه أصاب 17800 شخص، بينهم 7719 في ليبيريا، و7798 في سيراليون.
وكتبت زينا ستاين من مركز نقص المناعة المكتسب للدراسات الإكلينيكية والسلوكية بمعهد الطب النفسي بولاية نيويورك في المقالة الافتتاحية تقول: «بشكل ما الناجون هم الوحيدون في العالم الذين (طعموا) ضد الإصابة مرة أخرى بالسلالة المنتشرة من الإيبولا. يجعلهم هذا في وضع متفرد للوساطة بين المصابين وغير المصابين.
