أكد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في أنقرة، إن بلاده وتركيا تعملان بأوسع شكل ممكن لوقف تدفق المقاتلين الأجانب الراغبين في الانضمام إلى تنظيم داعش في العراق وسوريا. وأضاف كاميرون في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي أحمد داود أوغلو: نقاتل عدواً مشتركاً وإرهاباً متطرفاً.

وتابع: أن ما نحتاجه في العراق نحتاجه في سوريا، أي حكومة جديدة تمثل جميع مكونات الشعب. كما أوضح كاميرون أن «تقاسم المعلومات التي تحصل عليها أجهزة الاستخبارات في البلدين على أرفع مستوى قد يساعد في وقف تدفق المقاتلين إلى سوريا».

وأضاف أن محادثاته مع نظيره التركي تركزت على استراتيجية طويلة المدى لإلحاق الهزيمة بداعش وإعادة الاستقرار إلى هذا الجزء من العالم. وأوضح في هذا السياق «كل هذا هدفه أن يشعر الناس بالأمان في تركيا، والتأكد من أن الناس أصبحوا في أمان عندنا في بريطانيا».

من جهته، رفض أوغلو اتهام بلاده بأنها تسمح بعبور المتطرفين أراضيها إلى سوريا، مشيراً إلى أن «مقاتلي داعش يشكلون خطراً على الأمن الوطني في تركيا». وتابع أن «موقف تركيا واضح: لا نريد مقاتلين أجانب في العراق وسوريا».

 والشهر الماضي، أعلنت لندن أن بريطانيا تواجه أكبر تهديد أمني. وتفيد أرقام «سكوتلاند يارد» أن أكثر من 500 بريطاني يقاتلون في صفوف مجموعات مثل «داعش»، معربة عن خشيتها من التخطيط لاعتداءات فور عوتهم إلى المملكة المتحدة.