أعلن قادة الاحتجاجات الطلابية في هونغ كونغ أمس أنهم «سيبقون حتى النهاية»، فيما تستعد الشرطة لاقتحام الموقع الرئيس للاحتجاج بعد أكثر من شهرين من التظاهرات المطالبة بالديموقراطية.

وفي مواجهة أخيرة مع السلطات، قال النواب المنادون بالإصلاح إنهم سينضمون إلى الطلاب المحتجين عندما تبدأ الشرطة بإخلاء أكبر مكان للاعتصام في هونغ كونغ وهو موقع ادميرالتي للخيم المزودة بمحطات إمداد وأعمال فنية وتحتل طريقاً سريعاً من تسع ممرات في وسط حي الأعمال.

ورغم تناقص عدد المحتجين الذين كانوا يعدون عشرات الآلاف في البداية، لكن ما تزال هناك مئات الخيم، كما بقي مئات المحتجين متجمعين معظم الأمسيات.

وقال اليكس تشو من اتحاد طلاب هونغ كونغ: «لقد اخترنا البقاء لمواجهة عملية الإخلاء»، وأضاف: «إذا كنت تتحدثون عن حركة عصيان مدني، فهي حركة عصيان حتى النهاية. إن البقاء يظهر أننا لا نستسلم للحكومة».

أما جوشوا وونغ الذي يمثل المراهقين في الحركة وقد أنهى إضراباً عن الطعام استمر أربعة أيام، فقال: «دعوهم يعتقلوننا جميعاً لنظهر لهم أننا مستعدون لتحمل مسؤولية العصيان المدني». وشجع عدد من النواب وقادة حركة «احتلوا المركز» الطلاب على التراجع في أعقاب اشتباكات عنيفة، إلا أن عدداً آخر من النواب قالوا إنهم سينضمون إلى الطلاب اليوم الخميس في جبهة موحدة.