وافق مجلس الشيوخ الأميركي على دبلوماسيين رشحهما الرئيس باراك أوباما ليكونا سفيرين جديدين للولايات المتحدة لدى الهند وأفغانستان.

ووافق المجلس بالإجماع في اقتراعين على تعيين ريتشارد راهول فيرما المسؤول السابق بوزارة الخارجية سفيراً لدى الهند، وبيتر مايكل ماكينلي سفيراً في كابول. وسيحل فيرما- وهو أميركي من أصل هندي- محل نانسي باول التي استقالت في مارس، بعد نزاع بشأن معاملة مهينة لدبلوماسية هندية في الولايات المتحدة. وعمل مساعداً لوزير الخارجية للشؤون التشريعية بوزارة الخارجية في إدارة أوباما في الفترة من 2009 إلى 2011.

وتعتبر الولايات المتحدة الهند حليفاً طبيعياً في نطاق واسع من القضايا وثقلا ًموازناً للصين، التي يتعاظم نفوذها في آسيا وتحرص على توسيع العلاقات معها في مختلف المجالات وخصوصاً في مجال الأمن.

وماكينلي دبلوماسي مخضرم سبق أن عمل سفيراً للولايات المتحدة في كولومبيا وبيرو. ويعمل حالياً نائباً للسفير في أفغانستان، حيث تستعد الولايات المتحدة لتقليص قواتها بعد 12 عاماً من الحرب. ويحل محل السفير الحالي جيمس كانينغهام، الذي يشغل المنصب منذ 2012. واشنطن- الوكالات

 

توقيف المحامية الإيرانية نسرين سوتوده

 

أوقفت المحامية الإيرانية المدافعة عن حقوق الإنسان نسرين سوتوده أمس، في طهران لسبب لم يعرف، كما أكد زوجها. وكتب رضا خندان على حسابه على موقع «فيسبوك» أن «هذا الصباح أحاط عناصر جهاز الاستخبارات بسيارتنا على طريق كردستان السريع. وتم توقيف نسرين وأنا، ثم أفرج عني لكن نسرين لا تزال موقوفة».

وأضاف «إنها هديتها لليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي احتفل به أمس» وكانت نسرين سوتوده في البداية متخصصة في الدفاع عن شبان محكومين بالإعدام لوقائع ارتكبوها عندما كانوا قاصرين، واعتباراً من العام 2009 باتت تدافع عن العديد من المعارضين السياسيين قبل توقيفها في 2013. وفي 2011 حكم على المحامية بالسجن لست سنوات وحرمت من مزاولة مهنتها بتهمة القيام «بأعمال تمس الأمن الوطني والدعاية ضد النظام. طهران- أ ف ب

 

الرهينة الفرنسي أفرج عنه مقابل جهاديين معتقلين في مالي

 

صرح مصدر أمني مالي ومنظمات غير حكومية أمس، أن الرهينة الفرنسي سيرج لازاريفيتش أفرج عنه مقابل عدد من الجهاديين المسجونين في مالي بما في ذلك مدبر عملية خطفه.

وقال المسؤول الأمني إن «أحد مساعدي اياد اغ غالي الزعيم المالي من الطوارق لجماعة أنصار الدين الجهادية التي دعت أخيراً إلى محاربة فرنسا كان في صلب المفاوضات التي أدت إلى إطلاق سراح الرهينة الفرنسي في شمالي مالي».بماكو- الوكالات