(جرافيك.. المحتجزون لدى وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وأساليب التحقيق القهرية)

 

 

أعاد تقرير مجلس الشيوخ الأميركي الذي كشف أن وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية «سي آي ايه» استخدمت وسائل استجواب عنيفة وغير فعالة بحق معتقلين مرتبطين بتنظيم القاعدة، احياء الجدل حول التعذيب واثار موجة استنكار واسعة في العالم.

ويتهم التقرير ال«سي آي ايه» ايضا بانها كذبت ليس على الجمهور الواسع وكذلك على الكونغرس والبيت الأبيض، بشأن فعالية البرنامج وخصوصا عندما أكدت ان هذه التقنيات سمحت بـ«انقاذ أرواح».

معاقبة المسؤولين

ودعت الأمم المتحدة وجماعات معنية بحقوق الإنسان إلى معاقبة المسؤولين الأميركيين الذين أقروا وسائل الاستجواب الوحشية التي مارستها وكالة الاستخبارات الأميركية سمع المشتبه فيهم بعد هجمات 11 سبتمبر.

وقال المقرر الخاص للأمم المتحدة في مجال حقوق الانسان ومكافحة الارهاب بن ايمرسون إن «التقرير يكشف عن سياسة واضحة نسقت على مستوى عال داخل إدارة بوش»، مطالبا بـ«ملاحقة المسؤولين الكبار الذين خططوا وأجازوا ارتكاب جرائم وكذلك مسؤولي المخابرات المركزية الأميركية ومسؤولين آخرين بالحكومة اقترفوا عمليات تعذيب ».

وأوضح ايمرسون «فيما يتعلق بالقانون الدولي فإن الولايات المتحدة ملزمة قانونا بإحالة اولئك الاشخاص إلى نظام العدالة». ودعت منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان البريطانية «كايغ»الى ملاحقات قضائية ايضا.

موقف خامنئي

قال حساب على موقع «تويتر» منسوب للزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أمس إن تقريرا صادرا عن مجلس الشيوخ الأميريكي بشأن وقائع تعذيب قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأميركية أظهر الحكومة الأميركية «كرمز للطغيان ضد الإنسانية»

وجاء في تغريدة أخرى «انظروا إلى الطريقة التي تعامل بها الإنسانية من قبل القوى المهيمنة بالدعاية البراقة وباسم حقوق الإنسان والديمقراطية والحرية».