(جرافيك.. جولات شد وجذب بين موسكو وكييف)

 

في تطورلافت من شأنه إنهاء التوتر في شرق أوكرانيا، بدأ الجيش الأوكراني والمتمردون الموالون لروسيا أمس سحب الأسلحة الثقيلة من خط الجبهة لإقامة منطقة عازلة بعرض 30 كيلومتراً بعد دخول هدنة حيز التنفيذ.

وساد هدوء غير معتاد ليل أول من أمس وصباح أمس في دونيتسك معقل الانفصاليين الموالين لروسيا حيث تم الالتزام بالهدنة عموما.

وقال ناطق باسم الجيش الأوكراني أندري: إن قواته ستواصل التزامها بالهدنة في شرق البلاد بعد تراجع كبير في عمليات القصف التي يقوم بها الانفصاليون في «يوم الصمت».

وأوضح ليسينكو للصحفيين «بقدر ما نشهد من خفض للقصف... سنواصل دعم نظام الصمت ونأمل أن يقل القصف بشكل كبير ويصل لمستوى الصفر» مشيرا إلى أنه تم بدء سحب الاسلحة الثقيلة.

وفي منطقة لوغانسك الانفصالية المجاورة توقفت النيران منذ 24 ساعة في مدينتي ستانيستا لوغانسكا وشتشاستيا التي شهدت معارك عنيفة في الاسابيع الماضية

وكان مسؤول انفصالي آخر دنيس بوشيلين أفاد أن موعداً جديداً للقاء بين مجموعة الاتصال التي تضم ممثلين عن أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والانفصاليين الاوكرانيين يفترض ان يحدد خلال لقاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة.

إلى ذلك، نقلت وكالة الاعلام الروسية الرسمية عن جنرال روسي قوله أمس ان البعثة العسكرية الروسية الصغيرة في شرق اوكرانيا موجودة هناك بناء على طلب كييف وانها تساهم في جهود منظمة الامن والتعاون في اوروبا لدفع الاطراف المتحاربة للتوصل الى اتفاق سلام.