أبدت الولايات المتحدة قلقها إزاء مزاعم شراء إيران مكوّنات لمفاعلها النووي قيد البناء في آراك، إحدى نقاط الخلاف في المفاوضات بين طهران والقوى العظمى في فيينا الشهر الماضي، الأمر الذي نفته طهران.

وأكدت مجلة «فورين بوليسي» المتخصصة أن واشنطن أبلغت خبراء مجلس الأمن الدولي مطلع نوفمبر أن إيران تبذل جهوداً بشكل غير شرعي لشراء تجهيزات ومعدات لمفاعل آراك من الممكن استخدامها في تصنيع سلاح نووي.

وعلقت الناطقة باسم وزارة الخارجية جنيفير بساكي بحذر قائلة: «هذا ليس أمراً جديداً، نحن قلقون حيال نشاط إيران من حيث شراء (معدات)». لكن بساكي رفضت التعليق على المحادثات بين حكومتها والأمم المتحدة، أو القول ما إذا كان شراء مكونات للمفاعل المستقبلي يشكل خرقاً للعقوبات الدولية المفروضة على إيران؟

وأضافت: «أقولها بكل وضوح: التزمت إيران بتعهداتها طبقاً لخطة العمل المشترك، ونستمر في اعتقاد ذلك». بالمقابل، رفض مسؤول نووي إيراني المخاوف الأميركية، مؤكداً أن طهران تحترم الاتفاق المرحلي الموقّع في جنيف في 2013 الذي تم تمديده حتى الصيف المقبل.