أكّد الرئيس الإيراني حسن روحاني أمس أنّ «الفساد يهدّد أسس الجمهورية الإسلامية»، وهاجم الاحتكارات التي تسيطر على حيز من الاقتصاد. وأشار روحاني إلى أنّ الفساد يهدّد النظام وأسس الثورة، وذلك في منتدى حضره رؤساء فروع السلطة الثلاثة «التنفيذي، والتشريعي، والقضائي».

وأضاف في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: «ثار الناس من أجل القضاء على الفساد، ولئلا يصل أي شخص فاسد إلى الحكم، وإذا بدونا ضعفاء في مكافحتنا للفساد، فهذا سيعني ضعف الثورة الإسلامية، وعدم فعالية الثورة في تحقيق أحد أهدافها الرئيسة».

وتابع: «علينا مكافحة الفساد في الوقت الذي نكافح فيه التضخّم والانكماش والبطالة، في السابق كانت عبارة (تحت الطاولة) مستخدمة، أما الآن فنقول على الطاولة». كما انتقد روحاني الاحتكارات التي تشكّل برأيه سبب الفساد، موضحاً أنّ «غياب المنافسة داخل مجتمع ووجود الحصرية أمر سيئ، أحياناً لا يمكننا القيام بأي شيء، لذلك ينبغي أن تكون هناك مراقبة أكثر تشدداً حيث يوجد احتكار».

 وجعل الرئيس الإيراني المعتدل المنتخب في يونيو 2013، من مكافحة الفساد إحدى أولوياته، بهدف إنعاش الاقتصاد الإيراني الغارق في أزمة، فيما هزّت عدة فضائح البلاد التي تحتل المرتبة 136 من أصل 175 دولة في ترتيب فساد الدول لعام 2014 الذي تضعه منظمة الشفافية الدولية غير الحكومية سنوياً.