قتل 5 أشخاص وأصيب اثنان آخران بعد أن ضرب الإعصار «هاغوبيت» شرق ووسط الفلبين، ما أدى إلى اقتلاع المنازل وخطوط الكهرباء والهاتف، وتدفق نحو مليون شخص على الملاجئ في عملية إجلاء ضخمة.
وقال مسؤولون إن امرأة تبلغ من العمر 75 عاماً غرقت في مدينة كاتارمان بإقليم سمار الشمالي، بالقرب من المكان الذي حط فيه الإعصار لأول مرة. كما لقيت فتاة حتفها في مركز إجلاء في إقليم ويلو، فيما تردد أن 3 أشخاص آخرين توفوا في إقليم سيبو بوسط البلاد. وأصيب شخصان آخران بجروح في إقليم نيغروس أوريانتال بعد أن سقطت شجرة اقتلعها الإعصار على دراجة كانا يستقلانها.
ويتوقع أن يؤثر «هاغوبيت» على شريط يبلغ عرضه أكثر من ثلاثمئة كيلومتر في البلاد، مما يشكل تهديدا لحوالي خمسين مليون نسمة، أي نصف السكان، كما قال وزير الشؤون الاجتماعية كورازون سليمان: انقطعت الاتصالات والكهرباء ودمر العديد من المنازل أيضا في بعض المناطق المتضررة، بعد أن ضرب الإعصار مدينة دولوريس الساحلية وفي معظم جزيرة سامار بالوسط وإقليم ليتي القريب، بما في ذلك تاكلوبان سيتي التي شهدت الإعصار المدمر «هايان» العام الماضي.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن «هاغوبيت» كان مصحوباً برياح بلغت سرعتها القصوى 175 كيلومتراً في الساعة وزوابع بسرعة 210 كيلومترات في الساعة، عندما ضرب اليابسة في مدينة دولوريس في إقليم سامار الشرقية على بعد 550 كيلومتراً جنوب شرق العاصمة الفلبينية مانيلا. وتدفّق مئات الآلاف على الملاجئ قبل أن يضرب الإعصار اليابسة، وهو ما اعتبرته وكالة تابعة للأمم المتحدة من أكبر عمليات الإجلاء بالعالم في وقت السلم.
