أحكم الجمهوريون قبضتهم على مجلس الشيوخ الأميركي بعد هزيمة المرشحة الديمقراطية في الانتخابات التكميلية للمجلس في ولاية لويزيانا الجنوبية. حيث فاز المرشح الجمهوري بيل كاسيدي في الانتخابات التكميلية.
وبفضل الفوز الذي حققه المرشح الجمهوري كاسيدي على عضو المجلس الديمقراطية ماري لاندريو، أصبح عدد الأعضاء الجمهوريين 54 من مجموع عدد المقاعد الذي يبلغ مئة مقعد. وبهذا، ربح الجمهوريون تسعة مقاعد في مجلس الشيوخ في الانتخابات النصفية الأخيرة. ستتيح سيطرة الجمهوريين على مجلس الشيوخ لهم عرقلة تعيينات الرئيس gكبار المسؤولين الحكوميين.
كما مني الديمقراطيون بهزيمة أخرى عندما نجح الجمهوريون في الاحتفاظ بالمقعدين اللذين كانا يشغلانهما في مجلس النواب عن ولاية لويزيانا أيضاً، ما يعني أن الجمهوريين زادوا من هيمنتهم على مجلس النواب بأغلبية 234 إلى 201 للديمقراطيين. وهناك مقعد واحد لم يحسم بعد.