التقى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند السبت نظيره الروسي فلاديمير بوتين ليكون أول رئيس غربي يزور موسكو منذ بدء الأزمة الأوكرانية فيما أعلنت كييف عن مفاوضات سلام جديدة لحل النزاع.

وقال بوتين في ختام لقاء استغرق ساعتين إن «فرنسا وروسيا تؤيدان نهاية حمام الدم فوراً» في شرق أوكرانيا، مشيداً بـ«المحادثات البناءة جداً» بين الطرفين.

من جهته، صرح هولاند: «أرغب مع الرئيس بوتين في توجيه رسالة لتخفيف حدة التصعيد، وهو أمر ممكن حالياً».

وعبر بوتين عن الأمل في حدوث تحسن في مستقبل قريب في شرق أوكرانيا في حين طالب هولاند «ليس بإحراز تقدم فقط بل التوصل إلى نتائج». وقد أعلن الرئيس الفرنسي لنظيره الروسي في صالون صغير في مطار بفنوكوفو بموسكو «أعتقد أنه علينا تجنب قيام جدران جديدة تفصل بيننا. يجب أيضاً أن نكون قادرين على تجاوز العقبات وإيجاد حلول».

ورد الرئيس الروسي قائلاً إن «هذه المشاكل صعبة بالطبع» لكن «أعتقد أن محادثاتنا لها نتائج إيجابية».

وأضاف متوجهاً إلى هولاند «إن زيارتك اليوم ولو أنها قصيرة هي زيارة عمل فعلية وستعطي أيضاً نتائج وستؤدي إلى إحراز تقدم». واللقاء بين بوتين وهولاند يعقد بمبادرة فرنسية عرضت مساء الجمعة على الجانب الروسي.