بدأ آلاف الفلبينيين أمس، البحث عن ملجأ في الكنائس والمدارس والمراكز الرياضية، تحسّباً للإعصار هاغوبيت، الذي يقترب من الأرخبيل المعتاد أصلاً على كوارث تقلّبات الطقس، بينما في الانتظار إجلاء أكثر من خمسمئة ألف عائلة مقيمة شرقي الفلبين، وفق ما أعلنت السلطات.
وأوضح المدير الإقليمي للدفاع المدني برناردو اليخندرو، أنّه «تتم حالياً تعبئة كل الموارد»، مضيفاً أنّ «وسائل نقل السلطات المحليّة والجيش وضعت في تصرف عمليات الإجلاء». ولجأ سكان آخرون من هذه المدينة الساحلية الواقعة في جزيرة ليتي إلى المدارس والكنائس والمباني الأكثر متانة في المدينة، فيما توجّه الميسورون إلى الفنادق.
وأفادت وكالة الإرصاد الوطنية باغاسا، أنّ «الإعصار يتسبّب برياح تصل سرعتها إلى 215 كلم في الساعة»، متوقّعة أن «يصيب 55 إقليماً من أقاليم البلاد الـ85»، مضيفة أن «عين الإعصار ستمر في الإقليمين الشرقيين سامار وليتي قبل أن تتجه نحو وسط الأرخبيل».
واعتبر مركز مراقبة الأعاصير المشترك في البحرية الأميركية من جهته أنّه سيمر في شمال سامار، ثم ينحرف غرباً ليمر في مانيلا، التي يبلغ تعدادها السكاني 12 مليون نسمة، إلا أنّالوكالة الأميركية خفّضت أمس مستوى الإعصار هاغوبيت من وضع الإعصار الفائق القوة إلى إعصار.
وتقطعت السبل بآلاف الأشخاص في الفلبين أمس، بعد إلغاء رحلات جوية وإلغاء السفر عن طريق البحر قبيل الوصول المتوقع للإعصار «هاغوبيت»، وتم تعليق الدراسة في أقاليم وسط وشرقي البلاد التي يهددها الإعصار الذي اكتسب قوة مع اقترابه من شواطئ البلاد.