قتل شرطي أبيض رجلاً أسود أعزل في ولاية اريزونا بإطلاق النار عليه، إثر اشتباهه خطأ في أنّه يحمل سلاحاً، في وقت تشهد نيويورك ومدن أميركية اخرى تظاهرات احتجاجية على مقتل مواطنين سود في ظروف مماثلة لليوم الثاني على التوالي.

وأعلنت شرطة مدينة فينيكس في بيان أول من أمس أنّ «أحد عناصرها حاول اعتقال مواطن اسود يدعى رومين بريزبون للاشتباه باتجاره بالمخدرات»، مضيفاً أنّ «المشتبه حاول الفرار من الشرطي ونشب عراك بينهما واثنائه وضع المشتبه يده في جيبه فظنّ الشرطي أنّه بصدد إخراج مسدس منه لا سيما وانه تلمس جيبه من الخارج فبدا له جسم صلب خاله قبضة مسدس، فأمر المشتبه به بإبقاء يده داخل جيبه إلّا أنّه لم يفعل».

وقال البيان إنّ «الشرطي أعتقد أنّه شعر بقبضة مسدس وأطلق رصاصتين على صدر بريزبون، أدتا إلى وفاته.

وفي نيويورك، احتشد أكثر من 1500 شخص مساء أول من أمس في شوارع نيويورك للاحتجاج على قرار هيئة محلّفين عدم توجيه الاتهام لشرطي ابيض مسؤول عن مقتل رجل اسود.

وأفاد مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية، أنّ «المتظاهرين احتشدوا في فولي سكوير في جنوب مانهاتن قرب البلدية والمقر العام لشرطة نيويورك». ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها «حياة السود مهمة» و«العنصرية تقتل» و«فيرغسون في كل مكان»، فيما حلّقت مروحيات فوق المحتجين في حين كانوا يهتفون: «لا عدالة لا سلام».

بدوره، أعلن وزير العدل الأميركي اريك هولدر أنّ تحقيقا فدراليا أظهر أنّ شرطة كليفلاند في ولاية أوهايو والتي قتل أحد أفرادها نوفمبر الماضي فتى أسود عمره 12 عاماً، أفرطت في السابق في استخدام القوّة.

وقال الوزير خلال زيارة كليفلاند، إنّ «التحقيق الفدرالي استمرّ عاماً ونصف العام وخلص إلى أنّ هناك أسباباً تدعو للاعتقاد بأن شرطة كليفلاند انخرطت في مجال أو عادة استخدام القوة بشكل غير عقلاني وغير مفيد وفي انتهاك للتعديل الرابع للدستور».

وأعلن هولدر أنّه لحل هذه المشكلة اتفقت وزارة العدل ومدينة كليفلاند على سلسلة إصلاحات.

من جهته، قال عضو في الكونغرس من مدينة فيرغسون بولاية ميزوري إنه يأمل أن تحل وزارة العدل قوة الشرطة في المدينة في أعقاب مقتل الشاب الأسود مايكل براون بالرصاص مؤخّراً وأن تنقل مهام انفاذ القانون إلى شرطة مقاطعة سانت لويس.