قال خبيران أميركيان مطلعان، إن إيران ستمتنع عن توسيع نطاق اختباراتها لأجهزة طرد مركزي مطوّرة تستخدم لتنقية اليورانيوم إلى درجة أعلى في إطار الاتفاق النووي الذي تمّ تمديده مع القوى العالمية الست. وفي مسعى لتوضيح القضية وسد أي ثغرات محتملة، قال مركز أبحاث أميركي إن إيران ستمنع فعلياً من التحرك إلى المستوى التالي من التطوير لأجهزة الطرد المركزي الجديدة في إطار تمديد مدته سبعة شهور للاتفاق المبدئي تمت الموافقة عليه الأسبوع الماضي.
ولم يذكر خبير شؤون إيران في رابطة الحد من التسلح من أين استقى معلوماته. وتحدث محلل آخر يتخذ من واشنطن مقراً له عن نفس النص لكنه أوضح أنه يستند إلى مواد موجزة يتداولها مسؤولون مطّلعون على المفاوضات. وقال المحلل الثاني: القيود الجديدة تطبق أكثر وبشكل كامل روح التزامات إيران، بألا تقوم بأية أنشطة بحث وتطوير يمكن أن تحقق تقدماً في برنامجها النووي خلال فترة الاتفاق المؤقت.
وقال الخبيران الأميركيان : خلال هذه الفترة لن تتمكن إيران من تزويد جهاز للطرد المركزي يعرف باسم آي.ار-5 بغاز اليورانيوم كما لن تقوم بتركيب ما يسمى آي.ار-8 في موقع أبحاث وتطوير، وهما من بين أجهزة طرد مركزي تسعى إيران لتطويرها لاستبدال أجهزة آي.ار-1 المتفاوتة الأداء التي تشغلها حالياً. ومن المقرّر أن يستمر هذا الاتفاق حتى منتصف العام 2015 بعد أن فشلت إيران والقوى الست في التوصل إلى اتفاق نهائي للنزاع المستمر منذ 12 عاماً بشأن البرنامج النووي لإيران قبل انقضاء المهلة.
