ترأّس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وفد الدولة في المؤتمر الدولي للمانحين من أجل أفغانستان الذي بدأت أعماله في لندن أمس، بحضور فارس المزروعي، مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية.

وخلال المؤتمر الدولي الذي شارك فيه للمرة الأولى الرئيس الأفغاني أشرف غني، تعهّد حلفاء أفغانستان بدعم حكومة الوحدة الجديدة، بقيادة الرئيس أشرف عبد الغني، حتى مع انسحاب القوات الأجنبية المقاتلة من البلاد، بعد حرب استمرت 13 عاماً أطاحت حركة طالبان.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن حكومة عبد الغني ورئيس السلطة التنفيذية عبدالله عبدالله التزما بالفعل ببعض القضايا الرئيسة، منذ تولي السلطة في سبتمبر، في أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان. وأضاف في تصريحات ببداية المؤتمر في لندن: «نحن واثقون بأنّ السياسات التي أوجزها اليوم الرئيس عبد الغني ورئيس السلطة التنفيذية عبدالله ستثمر عن مزيد من الاستقرار والرفاهية لأفغانستان»، مشيراً إلى أن هذه لحظة تحوّل غير عادية والإمكانيات هائلة للغاية.

ولا يتوقع أن يؤدي المؤتمر إلى الحصول على مساعدات جديدة لأفغانستان، وإن كان المانحون سيلتزمون مجدداً بالمساعدات السابقة التي أعلنوا عنها. وقال كيري إنّ حكومة عبد الغني اتخذت بالفعل خطوات لمكافحة غسل الأموال والفساد، وتحسين الوضع النقدي للبلاد، وتعزيز العلاقات مع الدول المجاورة، ومن بينها باكستان.