قتل عناصر من قوات الأمن الروسيا وأصيب 28 اخرون بجروح أمس في معارك مع متمردين شيشانيين في وسط غروزني.
وعلى حسابه «انستغرام»، ذكر الرئيس الشيشاني رمضان قديروف «مقتل ستة إرهابيين» وكان قديروف أعلن قبل ذلك مقتل تسعة متمردين، بحسب وكالة «انترفاكس» مما يرفع الحصيلة المؤقتة للمواجهات إلى 19 قتيلا.
بدورها، قالت الهيئة الوطنية لمكافحة الإرهاب التي لم تحدد الحصيلة بدقة، في بيان أوردته وكالات الأنباء الروسية «هناك خسائر في صفوف قوات الأمن».
من جهتها، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الحكومية عن مصدر أمني محلي قوله، إن خمسة من عناصر الشرطة قتلوا وأصيب آخرون في الهجوم. وأعلن متمردو حركة القوقاز خلال الليل مسؤوليتهم عن الهجوم، على موقع «كافكاسنتر»، مؤكدين انهم شنوا الهجوم تنفيذا لأوامر قائدهم علي أبو محمد.
وقال رجل في الشيشان على شريط فيديو نشر على الموقع إن «عددا كبيرا من المقاتلين دخلوا المدينة. سنقاتل حتى الموت».
وبدأت المعارك على مستديرة في غروزني. ثم تواصلت في مبنى تتخذ منها وسائل إعلام مقرا وفي مدرسة. ولم يكن ممكنا على الفور معرفة حسب وكالة «فرانس برس» هل كان المتمردون يستهدفون هذه المباني، أو هل انهم اضطروا إلى التحصن فيها. يشار إلى أن الشيشان شهدت حربين مع روسيا في 1996 وفي 1999، وظلت بؤرة لعدم الاستقرار في شمال القوقاز فترة طويلة قبل أن تستعيد بعضا من الاستقرار، إبان حكم قديروف المقرب من الكرملين والذي اعتمد سياسة متشددة.
