قال وزير الخارجية الإيراني رئيس الفريق النووي المفاوض محمد جواد ظريف إنه تم خلال المفاوضات الأخيرة الاقتراب كثيراً من إطار الاتفاق النهائي في الموضوع النووي، فيما أعلنت إيران أنها قدمت للوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أدلة تثبت أن الوثائق الخاصة ببحث إيراني مزعوم عن تطوير قنبلة نووية مزورة ومليئة بالأخطاء.
ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) عن ظريف القول صباح أمس إن «المفاوضات النووية بين إيران ومجموعة 5 + 1 تعد إحدى أهم القضايا الدولية بعد الحرب الباردة».
وقال: «تخطينا الاعتقاد بعدم وجود حل لموضوع إيران النووي، وبلغنا مرحلة اعتراف الجميع بأن الحوار والتفاوض هو الحل الوحيد السائد للملف النووي». وأضاف ان العالم لم يعد «يدق طبول الحرب» ضد إيران، مرجعاً ذلك إلى المحادثات النووية التي تجريها طهران مع الغرب.
في موازاة ذلك، رفضت إيران الوثائق الخاصة ببحث إيراني مزعوم عن تطوير قنبلة نووية، وأوضحت أن اتهامات مذكرة للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها تماطل في التحقيق الذي تجريه الوكالة حول ما تصفه بأبعاد عسكرية محتملة لبرنامج إيران النووي مزيفة.
وذكرت المذكرة الإيرانية، التي نشرت على موقع الوكالة على الانترنت، أن طهران قدمت تفسيرات تفصيلية للوكالة وانه لم تكن هناك قط «أي وثائق موثقة للمزاعم المتعلقة بالأبعاد العسكرية المحتملة».
وأضافت أن مسؤولين إيرانيين قدموا أيضاً «أدلة» خلال اجتماعات في أكتوبر ونوفمبر تشير إلى أن الوثائق التي عرضتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية «ملفقة».
وتابعت أن كلها «مليئة بالأخطاء وتحتوي على أسماء غير حقيقية بنطق خاص، ما يشير إلى عضو معين في الوكالة على أنه من لفقها».
