أعلن الصليب الأحمر والشرطة الكينية أمس، أن مسلحين شنوا هجوماً جديداً في شمال شرقي كينيا أدى إلى مقتل «36 عاملاً في مقلع للحجارة». وأوردت وسائل الإعلام الكينية أن المهاجمين فتحوا النار على خيم ينام فيها العمال في المقلع بالقرب من مدينة مانديرا، حيث شن مقاتلو حركة الشباب الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة وغيرهم سلسلة من الهجمات أخيراً.

 فيما قدم قائد الشرطة الكينية ديفيد كيمايو استقالته بعد ساعات على المجزرة. وقال الرئيس الكيني أوهورو كينياتا إنه عين وزيراً جديداً للداخلية وقبل استقالة رئيس الشرطة اللذين وجهت إليهما انتقادات لإخفاقهما في منع سلسلة من الهجمات.