اتفقت السلطات الأوكرانية والانفصاليون الموالون لروسيا، أمس، «مبدئياً» على وقف لإطلاق النار في شرق أوكرانيا اعتبارا من الجمعة المقبلة، على أن يعمل الجانبان على التوصل الى هدنة أكثر شمولاً تنهي قرابة ثمانية أشهر من العنف.

 وتولت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا رعاية مبادرة السلام الأخيرة هذه، بسبب قلقها إزاء انهيار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل اليه في 5 سبتمبر، فيما بلغت العلاقات بين روسيا والغرب أسوأ أزمة منذ الحرب الباردة.

وأعلنت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ان جولة مفاوضات غير معلنة ادت الى اتفاق هدنة بخطوطه العريضة في لوغانسك- احدى منطقتين انفصاليتين في شرق أوكرانيا خاضعتين لسيطرة متمردين موالين لروسيا.

كما توصل المتمردون وسلطات كييف إلى اتفاق لوقف المعارك في مطار دونيتسك، إحدى النقاط الساخنة في النزاع شرق أوكرانيا حيث تدور معارك منذ عدة اشهر، كما أعلن الزعيم الانفصالي اندريه بورغين.

وبالتزامن، عقد وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي اجتماعا في بروكسل لتحديد مسار يتبعونه بعد «سنة من العدوان» الروسي ضد جارتها أوكرانيا كما يصفونه. ودان وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي وأوكرانيا الحشد العسكري الروسي في شبه جزيرة القرم، وما وصفوه بأنه محاولة «متعمدة» من روسيا لزعزعة الاستقرار في شرق أوكرانيا.