أفادت نتائج نهائية أعلنتها الحكومة الإقليمية في كاتالونيا أن 1.9 مليون شخص أيدوا استقلال الإقليم في الاستفتاء الرمزي الذي نظم في نوفمبر الماضي. وفي المحصلة، شارك مليونان و344 ألفاً و828 شخصاً في هذا الاستفتاء المثير للجدل والذي يفتقر الى اي قيمة قانونية وادى الى تأجيج التوتر بين السلطات الكاتالونية والحكومة الإسبانية.

 وبدأت النيابة الإسبانية في 21 نوفمبر ملاحقة الرئيس الكاتالوني ارتورو ماس لتنظيمه الاستفتاء، وذلك بعدما أمرت المحكمة الدستورية بوقف اجرائه. وشكّل الاستفتاء «نجاحاً تاماً» في رأي الرئيس الكاتالوني ارتورو ماس الذي قدم خطة لاستقلال الإقليم قبل العام 2016.