لفت المحللون الى ان الزيارة البابوية الأولى الى تركيا شهدت حوار طرشان سياسيا بين البابا فرنسيس المدافع عن تحالف الأديان ضد الإرهاب، وسلطات انقرة التي ركزت على التنديد بالكراهية للإسلام.
فالتباين كان صارخا في القصر الرئاسي التركي الجديد الفخم والمثير للجدل لما يعكسه من ترف وبذخ، حيث ظهر التشنج عليهما رغم الترحيب وتبادل الابتسامات، فأدلى كل منهما بتصريحاته بدون حصول تبادل حقيقي.
ولخص الأب فديريكو لومباردي الناطق باسم الفاتيكان الوضع للصحافة بأسلوب دبلوماسي للغاية، قائلا «ان البابا تحدث من منظور رعوي، فيما القى الرئيس (اردوغان) خطابا سياسيا بامتياز».
وخطاب البابا فرنسيس كان لبقا لكنه حازم. فقد شدد على موقع تركيا «كجسر طبيعي» بين الغرب والشرق وعلى الدور النموذجي المتوجب ان تلعبه في مجال الحوار بين الثقافات. كذلك اشار البابا الأرجنتيني الى عدم اعطاء وضع قانوني للمؤسسات التي تمثل الأقلية المسيحية الصغيرة التي لا يتجاوز عدد افرادها الثمانين الف نسمة في تركيا.