رد الاتحاد الأوروبي على مطالب روسيا برفع العقوبات المفروضة عليها بسبب تورطها في النزاع شرقي أوكرانيا، بتأكيد أن ذلك مرهون بالتزام موسكو بتهدئة الوضع بأوكرانيا. وذلك بالموازاة مع كشف كييف إن قافلة مكونة من 106 سيارات دخلت أراضيها الشرقية قادمة من روسيا دون موافقة كييف.

وقال رئيس المفوضية الأوروبية الجديد جان كلود يونكر إن العقوبات على روسيا يجب أن تظل قائمة ما لم تصدر عن روسيا إشارات تدل على رغبتها في تهدئة الوضع بالمنطقة، في إشارة إلى أوكرانيا.

وأضاف في مقابلة إذاعية في لوكسمبورغ - التي كان رئيسا للوزراء فيها قبل سنوات - أن أوروبا فرضت العقوبات على روسيا بسبب ضمها منطقة القرم الأوكرانية في مارس الماضي.

احتجاجات

في الأثناء، قام آلاف الأوكرانيين بإحياء ذكرى العملية العنيفة التي قامت بها قوات الشرطة لمواجهة المتظاهرين المواليين للغرب في ميدان الاستقلال بالعاصمة الأوكرانية كييف العام الماضي.

وعرضت صور لاحتجاجات المتظاهرين المواليين للغرب في العام الماضي على شاشات عرض كبيرة بالميدان، علماً أن هذه المظاهرات هي التي أسفرت عن عزل الرئيس الأوكراني السابق الموالي لروسيا فيكتور يانوكوفيتش، وتولي قيادة موالية للغرب السلطة.

وقام بعض المشاركين في إحياء ذكري هذا الحدث بإشعال نار في براميل معدنية، تلك الوسيلة التي كان يستخدمها المتظاهرون لتدفئة أنفسهم خلال الاحتجاجات التي استمرت طوال شهور في فصل الشتاء شديد البرودة.

خرق الحدود

إلى ذلك، قالت أوكرانيا أمس إن قافلة مكونة من 106 سيارات دخلت أراضيها الشرقية قادمة من روسيا دون موافقة كييف واتهمت موسكو مجدداً باستغلال شحنات المساعدة الإنسانية في إرسال الأسلحة والذخيرة إلى المتمردين الانفصاليين.

وقال شاهد من بمدينة دونيتسك التي يسيطر عليها الانفصاليون إن «القتال تصاعد في مطار المدينة. وتتبادل القوات الحكومية والمتمردون إطلاق النار حتى بعد توقيع اتفاق سلام في الخامس من سبتمبر».