اقتحم مسلحون من حركة طالبان، دار ضيافة لعمال إغاثة أجانب في العاصمة الأفغانية، وخاضوا قتالاً داخل قاعدة «كامب باستيون» الأميركية والبريطانية السابقة في الجنوب بعد إخلائها بشهر.
وسمع إطلاق النار ودوي الانفجارات خلال اشتباكات مع قوة النخبة في الشرطة والمهاجمين في غرب كابول، على مقربة من البرلمان. وشهدت كابول تسع هجمات على الأقل خلال الأسبوعين الماضيين، استهدف بعضها مواكب عسكرية أميركية ومجمعات أمنية أجنبية وامرأة عضواً في البرلمان.
وصرح نائب الناطق باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش: «إنه هجوم انتحاري مستمر ضد مكتب يستخدمه أجانب». وقال قائد فيلق كابول رقم 111 للجيش الأفغاني، قدام شاه شاهيم، إن اثنين على الأقل من المتمردين الانتحاريين ممن يرتدون السترات الناسفة اقتحموا المجمع.