بدأ بابا الفاتيكان فرانسيس الاول أمس زيارة المعالم الرئيسية في اسطنبول في اليوم الثاني من زيارته إلى تركيا، كما زار القصر الجديد للرئيس التركي رجب طيّب أردوغان.
وبعد انتهاء زيارته الى مسجد السلطان أحمد، المعروف على نطاق واسع باسم المسجد الأزرق، زار البابا كنيسة آيا صوفيا، الكنيسة البيزنطية المشيدة في القرن السادس الميلادي قبل ان تتحول الى مسجد مع سقوط القسطنطينية في أيدي العثمانيين في 1453، ثم تحولت الى متحف في 1934.
وصل البابا إلى اسطنبول قادما من أنقرة، حيث بدأ زيارته إلى تركيا أول من أمس، والتقى القادة الأتراك هناك، ودعا إلى التسامح الديني والسلام في الشرق الأوسط. ومن المقرر أن تنتهي زيارة فرانسيس اليوم باحتفال مشترك لعيد القديس أندرو جنبا إلى جنب مع البطريرك بارثولوميوس.
وبعد ان كان مدار الحديث والشغل الشاغل في تركيا بدون ان يشاهده احد، كشف الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الجمعة، لمناسبة زيارة البابا فرنسيس، قصره الجديد المثير للجدل منذ اسابيع بسبب كلفته وما يعكسه من ترف وبذخ.
واغتنم حوالي 250 صحافيا تركيا واجنبيا زيارة الحبر الاعظم اول ضيف كبير يستقبله، لاجتياز المسافة البعيدة جدا الى ضاحية انقرة.
ويتألف القصر الرئاسي من الف غرفة ويمتد على مساحة 200 الف متر مربع ما يوازي تقريبا نصف مساحة دولة الفاتيكان، وكلفته المقدرة بـ1.3 مليار ليرة تركية أي اكثر من 490 مليون يورو، جعلت منتقدي النظام يقارنونه بقصر الديكتاتور الروماني نيكولاي تشاوشيسكو.