كشف وزير الدفاع الاوكراني ستيبان بولتوراك أمس وجود 7500 جندي روسي في الشرق حيث تقاتل القوات الحكومة الانفصاليين الموالين لموسكو، في وقتٍ أعلنت «البنتاغون» ان الجيش الاميركي سلم كييف ثلاثة رادارات مضادة لقذائف الهاون تهدف الى رصد وتحديد مواقع اطلاقها، في ظل اتهام روسي لواشنطن بالسعي إلى تغيير النظام في الكرملين.
ونقل بيان لوزارة الدفاع الأوكرانية عن بولتوراك قوله أمس خلال لقاء مع الملحقين العسكريين الاجانب ان «وجود 7500 من ممثلي القوات المسلحة الروسية على الاراضي الاوكرانية هو عامل يؤدي الى زعزعة استقرار الوضع بسرعة في بلدنا». واكد انه في «مواجهة هذه التهديدات، تنوي اوكرانيا زيادة عديد قواتها المسلحة وتحسين امداداتها»، من دون ان يضيف اي تفاصيل.
ميدانياً، اعلنت السلطات الاوكرانية ان اربعة جنود ومدنيا قتلوا في الساعات الـ24 الماضية في الشرق. وأفادت هيئة اركان العملية الاوكرانية في الشرق في بيان ان «اربعة عسكريين قتلوا وجرح عشرة خلال 24 ساعة». من جهته، اعلن حاكم لوغانسك الموالي لكييف مقتل رجل في الستين من العمر على اثر اطلاق قذائف هاون على مدينة زولوتي.
أسلحة أميركية
وفي تطور لافت، اعلنت «البنتاغون» ان الجيش الاميركي سلم اوكرانيا ثلاثة رادارات مضادة لقذائف الهاون تهدف الى رصد وتحديد مواقع اطلاقها، في ظل حاجة كييف الماسة الى السلاح الاميركي بهدف التصدي للمتمردين الموالين لروسيا في شرق البلاد.
وتم ارسال هذه الرادارات الى كييف في طائرة شحن من طراز «سي 17» رافقت نائب الرئيس الاميركي جو بايدن خلال توجهه الى اوكرانيا. وسيتم في الاسابيع المقبلة تسليم كييف عشرين رادارا مضادا لقذائف الهاون . واوضح الناطق باسم «البنتاغون» الكولونيل ستيفن وورن ان القوات الاوكرانية ستبدأ بالتدرب على استخدامها اعتبارا من منتصف ديسمبر المقبل.
وترصد الرادارات وتحدد مكان اطلاق قذائف الهاون. وهي تستطيع ايضا تجهيز قذيفة هاون للرد على النيران. ويرفض الرئيس الأميركي باراك اوباما حتى الان تزويد اوكرانيا اسلحة وذخائر مكتفيا بتسليمها عتادا «غير فتاك» مثل الرادارات والمناظير الليلية والسترات الواقية للرصاص.
اتهام روسي
كذلك، اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الغرب بالسعي إلى فرض تغيير النظام في روسيا من خلال العقوبات بسبب الصراع في أوكرانيا. وقال ان «الغرب يظهر بشكل لا لبس فيه أنه يريد تحقيق تغيير النظام»، مضيفاً:
«الشخصيات العامة الآن في الدول الغربية تقول إنه من الضروري فرض عقوبات من شأنها أن تدمر الاقتصاد وإثارة الاحتجاجات العامة». وأردف أن بلاده لا تخطط إلغاء التعاون مع أوروبا، قائلاً: «لا أحد يخطط لاطلاق النار على نفسه في القدم بالغاء التعاون مع أوروبا».
