أعلن جهاز الأمن السري المسؤول عن حماية الرئيس الأميركي باراك أوباما، أنه تم القبض على شخص قرب البيت الأبيض، بعدما وصل إلى هناك بسيارة عثر بداخلها على بندقية وسكين، في خرقٍ جديد لأمن البيت الأبيض، في وقتٍ أقر المدير في الوكالة للجهاز السري لحماية الرئيس الأميركي جوزف كلانسي بأن جهازه أخفق في تطبيق خطته الأمنية في سبتمبر عندما تمكن أحد المقاتلين القدامى في العراق من دخول مقر أوباما.
وقالت الناطقة باسم جهاز الأمن السري المسؤول عن حماية الرئيس الأميركي نيكول ماينور: إن آر.جيه. كافيم (41 عاماً) من ديفنبورت بولاية أيوا اقترب من ضابط بالشرطة السرية على الجانب الشرقي لحدائق البيت الأبيض، وأبلغ الضابط بأن شخصاً ما في أيوا طلب منه الذهاب إلى البيت الأبيض. وأضافت ماينور أن «كافيم قاد سيارته من أيوا حتى وصل إلى واشنطن وأنه عندما فتش الضباط سيارته التي أوقفها على بعد بضعة أمتار عند طرف متنزه ناشيونال مول عثروا على بندقية وأكثر من 40 طلقة وسكين في داخل صندوق السيارة». وأفادت بأن «الشرطة احتجزت كافيم واتهمته بحيازة سلاح ناري غير مرخص»، موضحةً أنه «قد يواجه اتهامات أخرى».
إقرار بالإخفاق
وفي سياق متصل، أقر المدير بالوكالة للجهاز السري لحماية الرئيس الأميركي جوزف كلانسي، بأن جهازه أخفق في تطبيق خطته الأمنية في 19 سبتمبر عندما تمكن أحد المقاتلين القدامى في العراق من دخول مقر أوباما. وقال كلانسي أمام النواب: «بدلاً من أن نكون المنظمة التي تفتخر بالعمل بسرية وشجاعة في الكواليس، بتنا تحت الأضواء، وكان لهذا أثر ضار في معنويات العناصر وفي العملية الأمنية، مع عواقب وخيمة محتملة في الحالتين».
وأقر كلانسي بأن «سلسلة أحداث خلال الأعوام الماضية تشير إلى أننا، حتى وإن كنا نسعى إلى الكمال، فشلنا في حالات محدودة في الحفاظ على سمعتنا». واعتبر أن حادث التسلل إلى البيت الأبيض «ببساطة لا يغتفر»، والمهلة التي مرت لحين الانتباه إلى أثار الرصاص على البيت الأبيض في 11 نوفمبر 2013 «غير مقبولة».
وأضاف: «أخطأنا في الإجراءات ولم نتخذ الاحتياطات الكافية»، في إشارة إلى الحادث الذي وقع في سبتمبر في أتلانتا عندما دخل عنصر أمن خاص مسلح المصعد مع أوباما. وتضاف هذه القضايا إلى فضائح أخرى في الجهاز السري، عندما استقبل عملاء خلال مهمة رسمية في 2012 مومسات في كولومبيا، وفي مارس عثر على آخرين سكارى في هولندا. وخضع كلانسي للمساءلة أمام اللجنة القضائية في مجلس النواب، بعد عدة هفوات حطت من سمعة الشرطة النخبوية التي تضم نحو 6500 عنصر مكلفين بشكل خاص بحماية أوباما و26 شخصاً آخر بصورة دائمة.
