هددت كوريا الشمالية أمس بإجراء تجربة نووية جديدة ردا على قرار اتخذته لجنة تابعة للأمم المتحدة ويشكل الخطوة الاولى نحو احالتها امام القضاء الدولي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الانسانية.

وأعلنت وزارة الخارجية الكورية الشمالية ان القرار «احتيال»، واتهمت الولايات المتحدة بـ«قيادة الجهود الرامية لاذلال بيونغيانغ امام المجتمع الدولي». وأضافت الوزارة في بيان ان «هذا العدوان من جانب الولايات المتحدة لا يسمح لنا بان ننتظر وقتا اطول لاجراء تجربة نووية جديدة». وأفادت: «سيتم تعزيز قدرتنا العسكرية على الردع دون حدود لنحمي انفسنا من أي محاولة عسكرية اميركية وأي محاولة لغزو عسكري».

وفي الوقت نفسه، اظهرت صور التقطت بالاقمار الاصطناعية ان كوريا الشمالية على وشك بدء العمل في مصنع لاستخراج البلوتونيوم بكميات عسكرية، في مجمع يونغبيون.

والثلاثاء الماضي تبنت لجنة حقوق الانسان في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك قرارا يطالب مجلس الامن الدولي باحالة النظام الكوري الشمالي امام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب انتهاكات لحقوق الانسان.

وكان مندوب كوريا الشمالية في الامم المتحدة سين سو هو اعرب عن موقف مماثل لدى صدور القرار الذي أيدته اكثر من ستين دولة، محذرا من عواقبه.

وقال ان «الدول الراعية لمشروع القرار والداعمة له ستتحمل مسؤولية كل العواقب بما انها الطرف الذي قوض فرصة وشروط التعاون في مجال حقوق الانسان».

يشار إلى أن بيونغيانغ اجرت ثلاث تجارب نووية آخرها في فبراير 2013.