انتُخب الدبلوماسي ميشال كافاندو رئيساً للمرحلة الانتقالية في بوركينا فاسو، لفترة ستستمر منذ تعيينه رسمياً حتى الانتخابات المقررة في نوفمبر 2015، في خطوة مهمة نحو عودة هذا البلد الواقع في غربي إفريقيا إلى الديمقراطية، بعد استيلاء الجيش على السلطة لفترة وجيزة.

واختير كافاندو في إطار اتفاق تم التوصل إليه بعد إطاحة ببليز كومباروي، الرئيس الذي حكم بوركينا فاسو لفترة طويلة في 31 أكتوبر بعد احتجاجات شعبية. وسيعين كافاندو رئيساً للوزراء لتعيين حكومة مؤلفة من 25 عضواً، ولكن سيحظر عليه ترشيح نفسه في الانتخابات المزمع إجراؤها في أواخر العام المقبل.