تنطلق اليوم الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات النووية بين ايران ومجموعة «5+1» في العاصمة النمساوية فيينا، وسط توقعات بتمديد مهلة للتوصل إلى اتفاق طال انتظاره بين الجانبين.

وتتزامن الجولة الجديدة مع انعقاد اجتماعات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد غد الخميس، في ظل تكهنات بمناقشة تقرير أصدره المدير العام للوكالة حول مدى التزام إيران بمعاهدة عدم الانتشار النووي.

وأعربت الخارجية النمساوية عن ترحيبها باختيار فيينا مجدداً مكاناً لعقد المفاوضات، مؤكدة دعمها لإيجاد حل دبلوماسي للمسألة النووية الإيرانية قبل الموعد النهائي، للتوصل إلى اتفاق في الموعد المحدد في 24 نوفمبر الجاري.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أكد في تقريره الأخير أن إيران لم تنجح في تبديد الشكوك حول احتمال قيامها بأبحاث حول صنع سلاح نووي، وهو أمر من شأنه أن يعقّد المفاوضات.

واتهم إيران بعدم توفير معلومات كان يفترض أن تقدمها قبل أكثر من شهرين، بشأن تحقيق تجريه الوكالة حول برنامجها النووي، مشيراً إلى خطوتين وافقت إيران على القيام بهما بحلول أواخر أغسطس الماضي، لإيضاح ادعاءات تتعلق بإجراء اختبارات على مواد متفجرة، وغيرها من الأنشطة التي يمكن أن تستخدم لتطوير القدرة على صناعة أسلحة نووية.

وتشير مصادر دبلوماسية في فيينا إلى إمكانية تمديد المهلة السابقة، للتوصل إلى اتفاق شامل إلى ما بعد الموعد المحدد في 24 نوفمبر الجاري، إذا أخفقت الجولة المرتقبة من المفاوضات في التوصل إلى مثل هذا الاتفاق الذي طال انتظاره.