في مؤشر على بداية انحسار وباء إيبولا في إفريقيا، أعلنت السنغال اعادة فتح حدودها الجوية والبحرية التي كانت اغلقتها أمام الطائرات والسفن الآتية من غينيا وليبيريا وسيراليون بسبب انتشار وباء ايبولا. كما أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية رسميا انتهاء تفشي الوباء .
وقال وزير الداخلية السنغالي عبدالله ديالو في بيان ان «السنغال قررت ان تفتح جزئيا حدودها مع جمهورية غينيا وليبيريا وسيراليون ».
وللسنغال حدود برية فقط مع غينيا بين الدول الثلاث. ولم يتضمن البيان اي اشارة إلى مالي، البلد الاخر المحاذي للسنغال والذي سجلت فيه منذ اكتوبر بعض الإصابات بإيبولا لدى مرضى اتوا من غينيا المجاورة.
الكونغو تتنفس
في المقابل، بدأ الوباء يزول تدريجيا من الكونغو الديمقراطية، حيث قال وزير الصحة فيليكس كابانجي للصحفيين في كينشاسا «لم تسجل أي حالات جديدة منذ الرابع من اكتوبر»، وأضاف «بعد 42 يوما من البحث النشيط تعلن الحكومة.. انتهاء تفشي فيروس الإيبولا».
نقل طبيب إلى أميركا
من جهة أخرى، اعلن مسؤول الخدمات الطبية في سيراليون الطبيب بريما كارغبو ان طبيباً سيراليونياً مصاباً بفيروس ايبولا نقل أمس إلى الولايات المتحدة لمعالجته.
والطبيب مارتن ساليا الجراح الذي يعمل في مستشفى كونوت في فريتاون هو اول مصاب سيراليوني بايبولا ينقل إلى الولايات المتحدة.
إلى ذلك، اعلنت وزارة الصحة الفرنسية ان فرنسا قررت ان توسع اجراءاتها لمراقبة ايبولا لتشمل المسافرين القادمين من باماكو عاصمة مالي،
