في محاولة لتضييق الهوة بينهما، تابعت الولايات المتحدة وايران بحضور أوروبي مفاوضاتهما أمس، لليوم الثاني على التوالي، في العاصمة العمانية مسقط بهدف التوصل الى حل طال انتظاره للملف النووي، فيما تبدو هذه العملية مهددة بسبب خلافات اساسية بين الطرفين.

وبينما تدنو مهلة انتهاء الاتفاق المؤقت حول الملف في 24 الجاري، ما زال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الايراني محمد جواد ظريف يدافعان عن موقف بلديهما دون مؤشرات على حصول اختراق في المحادثات.

وقبل أسبوعين من انقضاء مهلة للتوصل لاتفاق نهائي، التقى كيري وظريف ومبعوثة الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في مسقط في إطار المساعي الرامية لإنهاء الخلاف القائم منذ عشرة أعوام، والذي أثار القلق من اتساع نطاق الصراع في الشرق الأوسط
ويرى المحللون ان تباعد المواقف وعدم تحقيق تقدم كاف يجعل من الصعب التوصل الى حل قبل 24 الجاري.

من جانبه، أعرب الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبدالله عن تفاؤل كبير حيال مجريات.

المفاوضات الثلاثية.
ودون ان يعطي تفاصيل مؤكدة، قال بن علوي إن المجتمع الدولي وإيران وصلا إلى قناعة أكيدة أن النقطة التي وصلت إليها المفاوضات لا يمكن أن تعود إلى الوراء.

وقال علي فايز، من مجموعة الازمات الدولية، ان «التوصل الى حل شامل لم يعد ممكنا قبل التاريخ النهائي. ان ما يمكن تحقيقه هو اختراق يبرر تمديد مدة المفاوضات».

وبعد هذا اللقاء الثلاثي في سلطنة عمان، سيعقد اجتماع لمسؤولين سياسيين كبار في ايران ودول مجموعة 5 1 اليوم الثلاثاء.

وستدخل المفاوضات بعد ذلك مرحلتها الاخيرة في 18 الجاري للتوصل خلال ستة ايام الى اتفاق نهائي يمكن ان يشكل انتصارا دبلوماسيا لحسن روحاني وباراك اوباما.

تجربة طائرة
أعلن قائد القوة الجوية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زادة نجاح اختبار تحليق النموذج النهائي للنسخة الإيرانية من الطائرة الأميركية من دون طيار «آر كيو 170». ونقلت قناة العالم الإيرانية عن حاجي القول أمس إن التحليق الأول لنموذج الطائرة تم بنجاح تام، وسيتم بث أفلام التحليق قريبا.