أعلن الجيش الفلبيني أمس أن 120 فلبينيا من قوات حفظ السلام في ليبيريا سوف يواجهون العزل الطبي لمدة 21 يوما لدى عودتهم إلى بلادهم هذا الأسبوع، رغم خلوهم من فيروس إيبولا، فيما اعلنت كوريا الجنوبية أنها سترسل فريقا طبيا إلى مركز لعلاج ايبولا تقوده بريطانيا في سيراليون، لمساعدة دول غرب إفريقيا التي يجتاحها المرض القاتل.
حجر
وقال رئيس المركز المعني بعمليات حفظ السلام في الجيش الفلبيني العميد روبرتو أنكان إن «حالتهم الطبية والبدنية سليمة بنسبة 100 في المئة. ليس هناك خطر. لم يخالطوا أشخاصا مصابين بالإيبولا لكنهم سوف يخضعون للحجر الصحي في جزيرة تقع جنوب غرب مانيلا بعدما يصلون إلى الفلبين غدا الثلاثاء».
وأوضح أنكان إن الجنود لن يسمح لهم أيضا بمخالطة أفراد أسرهم. وأضاف أن «ذلك مجرد إجراء احترازي، سوف نتقيد ببروتوكول. البروتوكول يلزم بعدم المصافحة وبوجود متر (بين الشخص الخاضع للحجر الصحي وبين الآخرين) عند التحدث».
وكانت الفلبين قد استدعت جنودها وسط تفشي الإيبولا في ليبيريا، حيث بلغ عدد المصابين 6 آلاف و535 شخصا وتوفي من بينهم ألفان و413 شخصا، حسب بيانات منظمة الصحة العالمية.
تعهد كوري
إلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية إن «مجموعة مكونة من أطباء متطوعين وممرضات وضباط بالجيش سيجري إرسالها إلى مركز علاج ايبولا الذي مازال تحت الإنشاء في مدينة فريتاون عاصمة سيراليون».
وتعهدت كوريا الجنوبية حتى الآن بتقديم مبلغ 5.6 ملايين دولار أميركي لدعم الحرب ضد الفيروس.
ونقلت وكالة «يونهاب» عن وزارة الخارجية قولها إن «145 طبيبا وممرضة قدموا طلبات للانضمام إلى الفريق. وسيجري اختيار أعضاء الفريق بشكل نهائي اعتمادا على مستوى الخبرة، وسيتم ضم موظفي صحة بالجيش تختارهم وزارة الدفاع في الفريق ايضا.
وقال مسؤول بالوزارة إنه «من المتوقع أن يعمل الأفراد في مركز علاج الإيبولا الذي تقيمه حاليا بريطانيا»، مضيفا أنه يجب أن يكون لديهم أولوية لمواجهة الحالات المتعلقة بالإصابة بفيروس الإيبولا.
