أعدت المعارضة والمجتمع المدني في بوركينافاسو مشروعهما لميثاق يحكم النظام المدني الانتقالي المقبل، يفترض أن يتم تبني صيغته النهائية اليوم الإثنين، ما يمهد الطريق لإعادة الجيش السلطة إلى المدنيين بسرعة.
وقال زعيم المعارضة الذي ترأس الاجتماع زيفيرين ديابري: «أنجزنا للتو دراسة وتبني مشروع ميثاق»، مشيراً إلى أن «العمل كان مكثفاً وشاقاً». ولم يكشف مضمون النص.
من جهته، أوضح زعيم حزب فاسو بشكل آخر المعارض أبلاسي ويدراوغو أنه «عندما يتم إقرار وثيقة مشتركة يفترض أن يتم تشكيل الهيئات الانتقالية بسرعة وخصوصاً رئيس المرحلة الانتقالية»، مشيراً إلى أنه يتوقع أن يحدث ذلك منتصف الأسبوع المقبل. دبلوماسياً، أبقت واشنطن حليفة بوركينافاسو الأساسية، على الضغط خلال لقاء عقد بين نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لإفريقيا بيزا وليامز واللفتنانت كولونيل زيدا، السبت، في واغادوغو.
وقالت وليامز للصحافيين: «نعول على احترام الوعد بتشكيل حكومة انتقالية يديرها مدني وتتسم بالديمقراطية... خلال فترة قصيرة». وكان أطراف الأزمة اتفقوا الأربعاء على المبادئ الكبرى للمرحلة الانتقالية خاصة مدتها -لفترة عام- وأن تتولى قيادتها شخصية مدنية، إلى حين إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بحلول نوفمبر 2015. ومارست باريس وواشنطن الدولتان الحليفتان والممولتان الرئيسيتان لبوركينافاسو ضغوطاً قوية على العسكريين للإسراع في تسليم السلطة إلى المدنيين.