واشنطن - الوكالات
طلب الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال استقباله قادة الكونغرس في البيت الأبيض بعد 3 أيام من الهزيمة القاسية للديمقراطيين في الانتخابات التشريعية النصفية، التعاون بسرعة بشأن القضايا الملحة في الميزانية. فيما عين أحد اقرب مستشاريه مساعداً أول لوزير الخارجية جون كيري، ليضع بذلك حداً لمعركة دارت خلف الكواليس بين البيت الأبيض ووزارة الخارجية.
وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما حدد ثلاثة أهداف حتى نهاية السنة، خلال لقائه مع هاري ريد ونانسي بيلوسي الزعيمين الديمقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب ونظيريهما الجمهوريين ميتش ماكونل وجون باينر.
3 أهداف
وهذه الأهداف هي« التصويت على 6,18 مليارات دولار من الاعتمادات العاجلة لمكافحة فيروس إيبولا في الخارج وداخل الولايات المتحدة، والتصويت على قانون مالي لإنهاء السنة المالية 2015 بعد ديسمبر موعد انتهائها، حتى 30 سبتمبر 2015. أما الهدف الثالث فهو التصويت على 5,6 مليارات دولار لتمويل العملية العسكرية ضد الجهاديين في العراق وسوريا».
وأعلن البيت الأبيض أن أوباما أوضح أن بإمكان الحزبين التوصل إلى تفاهم على أمرين هما البنى التحتية ودعم الصادرات. كما دعا إلى إقرار إصلاح نظام الهجرة طبقاً للنموذج الذي أقره مجلس الشيوخ العام الماضي، لكن الجمهوريين في مجلس النواب رفضوه.
وبشأن الهجرة، أكد أوباما عزمه على العمل بمرسوم حتى نهاية العام في غياب إصلاح لقوانين الهجرة وحلول لملايين المقيمين بطريقة غير مشروعة في البلاد. لكن الجمهوري باينر حذر خلال الغداء من أن مبادرة كهذه «ستقضي على كل فرصة لإصلاح الهجرة، وستجعل التعاون بين الكونغرس والبيت الأبيض في مجالات أخرى يمكن التفاهم بشأنها، أصعب».
الرجل الثاني في الخارجية
من جهة أخرى، قال البيت الأبيض في بيان إن «أوباما اختار نائب مستشارته لشؤون الأمن القومي انتوني بلينكن ليتولى منصب المسؤول الثاني في الخارجية خلفاً لوليام بيرنز، الدبلوماسي المخضرم الذي تقاعد».
وتعيين بلينكن لا يزال بحاجة لمصادقة مجلس الشيوخ كي يصبح ساري التنفيذ، شأنه في ذلك شأن سائر المناصب الرفيعة في الإدارة الفدرالية.