أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن عدد الإصابات بوباء إيبولا في ليبيريا يشهد انحساراً واضحاً، مشيرة إلى أن التعبئة الدولية ضد الوباء نجحت في تقليص تأخرها عن تقدم الفيروس الذي يواصل مع ذلك انتشاره مسبباً وفاة قرابة 5000 شخص.

وقالت المنظمة إنها واثقة من تراجع عدد الإصابات الجديدة «في بعض المناطق»، وخصوصاً في ليبيريا البلد الذي يواجه أوسع انتشار للمرض. لكنها اعترفت بأن انتقال المرض ما زال كثيفاً في غرب سيراليون، بما في ذلك العاصمة فريتاون وجنوب غينيا، حيث ظهر المرض في ديسمبر 2013.

وقال كريس ستوكس، الذي يترأس جهد المنظمة للتصدي لايبولا، في تصريح لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن «انحسار عدد الإصابات في ليبيريا يمثل فرصة ينبغي أن يستخدمها العاملون في المجال الصحي لمضاعفة جهودهم في مكافحة الوباء». ولكنه حذر في الوقت نفسه من إمكانية عودة الوباء إلى الانتشار بقوة.

مشيراً إلى غينيا حيث يزداد عدد حالات الإصابة رغم مرور البلاد بفترتين انحسر انتشاره خلالهما.

وأضاف ستوكس أن «التعامل مع الوباء يجب أن يتم في ليبيريا وغينيا وسيراليون بشكل موحد من أجل احتوائه»

يذكر أن ليبيريا شهدت العدد الأكبر من الوفيات بالوباء منذ تفشيه في منطقة غرب إفريقيا قبل 11 شهراً.

وأفادت أرقام جديدة للمنظمة نشرت أول من أمس أن أسوأ وباء لإيبولا أودى بحياة 4960 شخصاً من بين 13268 أصيبوا به في ثمانية بلدان، وذلك حتى الرابع من نوفمبر الحالي.