ينظم إقليم كتالونيا في إسبانيا، اليوم الأحد، استفتاء رمزياً حول الاستقلال عن البلاد. ودعت سلطات الإقليم ما يزيد على 5 ملايين ناخب للمشاركة في التصويت، الذي ترفضه الحكومة المركزية بشكل قاطع، وتؤكد أنه مخالف للدستور.
ويطمح الكتالونيون من وراء هذه الخطوة الرمزية، للتأكيد على حلم الانفصال عن إسبانيا انتظروا تحقيقه 300 عام، من خلال تأسيس دولة صغيرة لهم.
ويسعى منظمو الاستفتاء الحصول على ما يكفي من الأصوات للمضي بكتالونيا، أحد أقوى أقاليم إسبانيا، نحو الاستقلال. ويتضمن الاستفتاء سؤالين: «هل تريد أن تكون كتالونيا دولة؟ » وإذا كانت الإجابة بنعم، «هل تريد أن تكون تلك الدولة مستقلة؟»..
وقضت المحكمة الدستورية، بناء على طعن قدمته الحكومة الإسبانية، مرتين، بإلغاء الاستفتاء. وبناء على ذلك ترى مدريد في هذا الاقتراع استفتاءً «زائفاً»، وتبرر موقفها بأن الدستور ينص على أنه لا يجوز للأقاليم تنظيم استفتاء على قضايا تعني كل الأمة.