أعرب قادة المجموعة الاقتصادية لدول غرب افريقيا، أمس، عن معارضتهم فرض عقوبات دولية على بوركينا فاسو، حيث استولى العسكريون على السلطة على إثر تنحي الرئيس بليز كومباوري.
وقال قادة دول المجموعة في بيان نشر أمس ان «المؤتمر (رؤساء الدول) يوجه نداء إلى الأسرة الدولية والشركاء إلى الامتناع عن فرض عقوبات على بوركينا فاسو، نظرا للجهود التي تبذل على مستوى المنطقة». وأكد القادة «دعمهم لهذا البلد في هذه المرحلة الحساسة».
رفض مهلة
بالتوازي، قال رجل بوركينا فاسو القوي اسحق زيدا ان مهلة 15 يوما التي فرضها الاتحاد الافريقي على بلاده لبدء عملية انتقالية مدنية «لا تلزم إلا الاتحاد الافريقي».
وأكد في مؤتمر صحافي في واغادوغو ان «المهلة التي فرضوها علينا ليست مصدر انشغال حقيقي لدينا». وأضاف: «يمكن للاتحاد الافريقي ان يقول (في غضون ثلاثة ايام).. هذا لا يلزمه إلا هو. المهم هو ان نتوصل إلى توافق للمضي قدما في هذا العام من دون مشكلات وتنظيم انتخابات يقبل الجميع بنتائجها».
تهنئة أممية
إلى ذلك، هنأ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون شعب بوركينا فاسو باعتماد اتفاق مبادئ حول تنفيذ عملية انتقالية لمدة عام بقيادة مدنية. ووصف بان كي مون في بيان أصدره بهذا الصدد الاتفاق بأنه «مهم ومن شأنه أن يؤدي إلى إجراء انتخابات ديمقراطية خلال نوفمبر 2015».
وأشاد بـ«جميع الأطراف المعنية لشعورها بالمسؤولية واستعدادها للانخراط بشكل إيجابي في الحوار». وشجع كل «الأطراف على مواصلة استخدام الحوار بشكل عاجل للتوصل إلى اتفاق حول الشخصية المدنية التي ستقود العملية الانتقالية».
وأثنى الأمين العام للأمم المتحدة على «جهود الوساطة المشتركة التي بذلت من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجمعية الاقتصادية لدول غرب إفريقيا ورؤساء غانا ونيجيريا والسنغال والدعم من الشركاء الدوليين لضمان الانتقال السلس والسلمي في بوركينا فاسو».
