جدد الأمين العام لحلف الأطلسي «ناتو» ينس ستولتنبرغ، في أول زيارة لكابول منذ تسلمه منصبه الشهر الماضي، دعم الحلف للقوات الأفغانية، فيما قال قائد قوات التحالف في أفغانستان اللفتنانت جنرال الأميركي جوزيف أندرسون إن أكثر من 4600 جندي أفغاني قتلوا في الحرب ضد طالبان هذا العام، بزيادة تمثل قفزة نسبتها 6.5% عن العام الماضي، وهو رقم مرتفع للغاية يؤكد الحاجة إلى عمليات إجلاء طبي أفضل.
وأضاف أندرسون أن 4634 من أفراد الأمن الأفغان قتلوا في المعارك هذا العام مقابل 4350 في عام 2013، رغم تراجع بلغت نسبته 25% في هجمات طالبان من 24000 إلى 18000 خلال الفترة نفسها.
وأوضح أن عدد القتلى والجرحى أقل مما كان متوقعاً نظراً لأن القوات الأفغانية تسلمت المسؤولية لقيادة المعركة ضد طالبان وقامت بنشاط رفيع المستوى، لكنه أقر بأن عدد القتلى «لم يكن ثابتاً».
وأضاف: هم يحتاجون بالفعل إلى تقليل معدل سقوط الضحايا من خلال تحسين الحماية ضد المتفجرات البدائية وتعزيز نوعية الرعاية في نقاط الإصابات وزيادة القدرة على القيام بعمليات إجلاء طبي في ميدان المعركة.
بدوره، جدد الأمين العام لـ«ناتو»، في أول زيارة لكابول منذ تسلمه منصبه الشهر الماضي، دعم الحلف للقوات الأفغانية، قبل أقل من شهرين على انتهاء المهمة القتالية للائتلاف الدولي.منوهاً بعمل القوات الأفغانية، التي تفقدها صباحاً في معسكر قرب العاصمة، وقال: بإمكانكم أن تفخروا بما تفعلون، بإمكان الأفغان أن يفخروا بكم، إنهم مدينون لكم.
وأضاف ستولتنبرغ: رغم التحديات والتضحيات، أثبتت قوات الأمن الأفغانية فعاليتها.. أنا هنا للتأكيد مجدداً على التزام حلف الأطلسي بجهودنا المشتركة من أجل السلام والأمن.
وبعد انتهاء المهمة القتالية للقوات الدولية التابعة للحلف «إيساف» في نهاية ديسمبر المقبل، سيتولى الحلف خلال العام 2015 مهمة جديدة محدودة تقتصر على الدعم الحازم وتقضي بالمساعدة والتدريب.
وبالموازاة مع زيارة ستولتنبرغ، زار قائد الجيش الباكستاني الجنرال رحيل شريف كابول، والتقى الرئيس أشرف غني. وأفاد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال عاصم باجوا في تغريدة عبر تويتر أن اللقاء اتسم بإرادة حسنة وإيجابية كبيرة.
وتتسم العلاقات بين أفغانستان وباكستان اللتين تتقاسمان حدوداً طويلة جداً ومضطربة، بالتوتر والريبة خلال السنوات الأخيرة، إذ غالباً ما اتهمت كابول إسلام أباد بدعم مقاتلي طالبان الأفغان.
