قتل 48 شخصاً على الأقل في هجوم انتحاري على الجانب الباكستاني من الحدود مع الهند، كما أعلنت الشرطة المحلية الباكستانية.

وذكرت مصادر الشرطة الباكستانية أن شخصاً انتحارياً فجر نفسه وسط حشد تجمع لحضور مراسم رفع وتحية العلم على الحدود الباكستانية مع الهند ما أسفر عن مقتل 55 شخصاً وإصابة أكثر من 70 آخرين في أسوأ هجوم من نوعه يقع منذ شهور.

ويومياً يتجمع آلاف الهنود والباكستانيين كل إلى جانبه من الحدود عند معبر وقاه قرب لاهور لحضور احتفالات إغلاق بوابة المعبر، والتي تتضمن عروضاً عسكرية ومعزوفات موسيقية في إطار تحدي كل طرف للآخر. لكن فيما كان الحاضرون على الجانب الباكستاني يعودون إلى منازلهم بعد الحفل، سمع انفجار قوي.

كما قال أمين وينس قائد شرطة لاهور. وقال قائد وحدة من القوات شبه العسكرية في إقليم البنجاب طاهر جواد، إن «الانتحاري لم يتمكن من خرق الطوق الأمني على الحدود وقام بتفجير نفسه عند مدخل المركز الحدودي حين كان الناس يغادرون».

من جهته قال قائد شرطة البنجاب الباكستانية مشتاق شكيرا: «كل المؤشرات تدل على أنه هجوم انتحاري». وأضاف: «عندما تم تخفيف إجراءات الأمن قليلاً فجر المهاجم الانتحاري نفسه قرب مطعم». ونقل عشرات المصابين بشكل طارئ إلى مستشفيات لاهور من بينهم نساء وأطفال.

ويأتي هذا الاعتداء بعد تجدد القصف بين باكستان والهند في منطقة كشمير المتنازع عليها التي كانت سبب حربين بين البلدين، وفيما يشن الجيش الباكستاني عملية في معاقل طالبان في شمال غربي البلاد على الحدود مع أفغانستان.