اكتشفت السلطات الصحية الإندونيسية أول حالتي اشتباه للاصابة بفيروس حمى إيبولا النزفية القاتلة حيث يجري حاليا علاج اثنين من المرضى بمدينتي كيديري وماديون باقليم جاوة الشرقية الإندونيسي، فيما تم نقل موظف بفريق طبي تابع للأمم المتحدة أصيب بفيروس الإيبولا إلى فرنسا من سيراليون لتلقي العلاج.

وذكر موقع «تريبيون نيوز دوت كوم» الاخبارى الإندونيسي أن أحد المريضين وتم تحديد هويته باسم «موك» كان قد عمل في السابق في ليبيريا وهي احدى دول غرب أفريقيا التي تفشى فيها مرض إيبولا ويخضع للعلاج حاليا بمستشفى دكتور سودونو العام بمدينة ماديون باقليم جاوة الشرقية.

من جهتها أعلنت وزارة الصحة الفرنسية أن عاملا بالأمم المتحدة أصيب بفيروس إيبولا في سيراليون تم نقله إلى مستشفى قرب باريس لتلقي العلاج. وهذا ثاني مريض مصاب بالفيروس ينقل للعلاج في فرنسا.