نشرت منظمة الصحة العالمية حصيلة معدّلة لوفيات ايبولا تشير إلى وفاة 4951 شخصاً في ثمانية بلدان، لكنها تحدثت عن عدد أقل من الإصابات لأنّه تبيّن أنّ عدداً من المرضى في غينيا لم يكونوا مصابين بالفيروس.

وقالت المنظمة إنّ «13 الفا و567 شخصاً اصيبوا بالحمى النزفية التي يسببها ايبولا توفي منهم 4951 شخصا حتى 29 اكتوبر». وكانت حصيلة سابقة نشرت الأربعاء الماضي أشارت إلى 13703 إصابات و4922 وفاة.

وتشير أرقام المنظمة إلى أنّ 6535 شخصا اصيبوا بايبولا في ليبيريا توفي منهم 2413 مريضاً بينما بلغ عدد الإصابات في سيراليون 5338 والوفيات 1510، أما في غينيا التي انتشر منها المرض فقد أصيب 1667 بالفيروس توفي منهم 1018.

أوضاع كارثية

على صعيد متصل، كشف مسؤول في الأبحاث العملانية في منظمة «أطباء بلا حدود» على هامش مؤتمر طبي في برشلونة، أنّ «الوضع أقرب إلى كارثة في سيراليون إذ قضى وباء ايبولا على سكان قرى بأكملها»، مشيراً إلى أنّ «حصيلة الوفيات بالحمى النزفية التي يسبّبها الفيروس أكبر مما أعلن».

وقال الطبيب روني زاخاريا: «مرضى توفوا ومجموعات زالت بدون أن يظهر ذلك في الإحصاءات»، معتبراً أنّ «الأرقام الرسمية المتعلّقة بضحايا هذا الوباء أقل بكثير من الواقع»، داعياً إلى تعزيز مكافحة المرض.

وأضاف: «الوضع كارثي بعض القرى زالت عن الخارطة، هناك قرية كانت تضم أربعين نسمة توفي منهم 39 ولم ينج سوى شخص واحد، وأخرى أودى المرض فيها بـ 12 من أفراد عائلة واحدة من الجدين إلى الوالدين إلى الأحفاد».

معرباً عن أسفه لأنّ «أيّاً من هذه الحالات لم تدرج في الإحصاءات». وأعرب زاخاريا عن أمله في إرسال مزيد من الطواقم الطبية ووسائل النقل والمعدات اللوجستية، قائلاً:«يجب أن نعمل بسرعة ليس في ديسمبر أو يناير بل الآن».