قال مسؤولون محليون في إقليم لوجار الشرقي بأفغانستان، إنّ «انتحارياً يقود سيارة ملغومة قتل 11 شخصاً على الأقل من أفراد قوات الأمن وأصاب أكثر من 20 مدنياً قرب نقطة تفتيش للشرطة في الإقليم أمس».

وأكّد دين محمد درويش الناطق باسم حاكم لوجار، أنّ الانتحاري فجّر سيارته قرب منطقة سكنية في منطقة أزرا في لوجار فقتل أربعة من جنود الجيش وسبعة من أفراد الشرطة المحليّة».

وأضاف في مؤتمر صحافي في كابول أمس بعد ساعتين من الهجوم: «السلام ليس سهلاً، لكنه إلزامي، لو كان الأمر سهلاً لتحقّق في السنوات الماضية».

على صعيد متصل، قال مسؤول أمني أمس إنّ «ما لا يقل عن 26 نزيلاً بسجن أفغاني أصيبوا عندما أطلقت حركة طالبان صاروخاً على قاعدة قريبة تابعة للجيش الأميركي». وصرح الناطق باسم وزارة الدفاع ظاهر عظيمي، أنّ «المتمردين أطلقوا الصاروخ في ساعة متأخّرة ليلة أول من أمس.

وذكر عظيمي أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى قريب. بدوره، قال الناطق باسم طالبان ذبيح الله:«هدفنا كان القاعدة الأميركية وليس السجن، ولكن للأسف الصاروخ أصاب السجن وجُرح عدد من السجناء، أتمنى لهم الشفاء العاجل والمسؤولية تقع على عاتق الأميركيين لأنهم بنوا السجن بجانب القاعدة».

وفي شأن آخر، أبان مجاهد أنّ حركة طالبان أفرجت عن طيّار روسي أسرته في إقليم لوجار بشرق أفغانستان في أبريل 2013، مضيفاً: «بترينكو الذي أصيب في الآونة الأخيرة بمرض خطير أطلق سراحه لأسباب صحية وبعد التوصّل إلى تفاهم مع الدولة المعنيّة».