أتاح اللقاء بين الرئيسين الاذربيجاني والأرميني، اللذين استقبلهما أول من أمس الرئيس الفرنسي في باريس، استئناف الحوار المباشر بينهما حول إقليم ناغورني قره باخ دون التوصل إلى اتفاق، بحسب ما أعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان.
وبحسب الرئاسة الفرنسية، فإن الرئيس الاذربيجاني إلهام علييف ونظيره الارميني سيرج سركيسيان قررا «البدء بتبادل معلومات حول المفقودين في النزاع بإشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر». وقال مقربون من الرئيس الفرنسي إن فرنسوا هولاند بحث «في لقاء منفرد» مع الرئيس الاذربيجاني وضع الناشطة الحقوقية ليلى يونس التي أوقفت وسجنت نهاية يوليو بسبب شبهات تجسس لصالح أرمينيا.
وأضاف المصدر إن الرئيس علييف «قطع تعهدات»، دون مزيد من التفاصيل في الوقت الذي تم فيه الجمعة الماضية تمديد توقيف هذه الناشطة (57 عاماً) لأربعة أشهر، علماً بأن زوجها موقوف أيضا.