مثل مسؤولان أمنيان كبيران في كندا أمام لجنة برلمانية أمس، للإدلاء بشهادتيهما بخصوص التهديدات التي تواجه البلاد في نفس المبنى الذي أطلق فيه رجل النار، بينما كان رئيس الوزراء ستيفن هاربر يجتمع مع مشرعين الأسبوع الماضي.

وواجه رئيس الشرطة ومسؤول كبير في جهاز المخابرات الكندي أسئلة صعبة من لجنة بمجلس الشيوخ، عن كيفية تمكن مايكل زيهاف بيبو ورجل آخر يدعى مارتن رولو (25 عاماً)، من قتل جنديين على الأراضي الكندية الأسبوع الماضي، في هجومين منفصلين. وأعلنت الشرطة أول من أمس أن زيهاف بيبو، الذي قتل جندياً كندياً وهاجم مقر البرلمان، صوّر تسجيل فيديو لنفسه قبل الهجوم مباشرة، في دليل على أنه كان مدفوعاً بدوافع إيديولوجية وسياسية.

وذكرت الشرطة الكندية أنها تقوم بتحليل التسجيل، ولا تستطيع بثه حالياً. وتصف الشرطة الرجلين بأنهما متشددان كنديان.