وصلت سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة سامانثا باور إلى كوناكري عاصمة غينيا أمس في مهمة للوقوف على أسباب فشل الجهود العالمية في وقف انتشار فيروس إيبولا الفتاك في غرب إفريقيا.
وقالت باور التي ستزور أيضا سيراليون وليبيريا إنها تأمل التعرف بشكل أفضل على الموارد المطلوبة حتى يمكنها حث دول أخرى على تقديم المساعدة.وذكرت السفيرة «كما رأينا... فإنه ليس فيروسا يمكن احتواؤه في هذه الدول الثلاث إذا لم نتعامل معه من المنبع»..
وأضافت أن مخاطر سفرها إلى غينيا وليبيريا وسيراليون لا تذكر أمام مكاسب تفقد جهود مكافحة الإيبولا وإنها ستتخذ كل الاجراءات الاحترازية الضرورية أثناء زيارتها ولدى عودتها للولايات المتحدة. إلى ذلك، تحاول الهند الحيلولة دون وصول هذا الوباء إلى شبه القارة الهندية- حتى ولو باستخدام وسائل بدائية. وقال وزير الصحة الهندي هارش فاردهان: «عقدنا مجلس حرب للعمل على تنسيق أعمالنا، في حال ظهور الوباء»، محذراً من أن وصول إيبولا إلى الهند سيكون كارثياً.