صوت البرازيليون أمس في جولة الإعادة من انتخابات شهدت منافسة شديدة بين رئيسة يسارية هي ديلما روسيف، تحظى بدعم قوي بين الفقراء، والسناتور ايسيو نيفيز الذي ينتمي لتيار الوسط ويعد بسياسات مؤيدة لقطاع الأعمال لتحريك الاقتصاد الراكد. وتحدثت أنباء عن تقدم بسيط للرئيسة.

وتجاهل البرازيليون إلى حد بعيد تبادل الاتهامات ومزاعم الفساد التي اتسمت بها أكثر الحملات تنافساً منذ عقود، وانقسموا بدلاً من ذلك بين من يشعرون بأنهم أفضل حالاً عما كانوا عليه قبل أن يتولى حزب روسيف السلطة، وبين من يرون أن البلاد سقطت في هاوية.