حملت التباينات المتظاهرين الذين ينادون بالديمقراطية في هونغ كونغ والموجودين في الشارع منذ شهر، على التراجع عن تصويت كان يفترض أن يجرى أمس واليوم الاثنين للاختيار بين طريق المواجهة أو طريق التسوية.

وأعلنت منظمة «اوكيباي سنترال» في بيان تأجيل هذا التصويت بسبب «الآراء المختلفة جداً حول إجراءات تنظيمه». وكانت ستطرح سؤالين: «هل يتعين الاستمرار في مطالبة الجمعية الوطنية الشعبية بالعودة عن قرارها فرض رقابة على الترشيحات؟ هل يتعين المطالبة بمبدأ الترشيحات الحرة ابتداء من 2017 كشرط مسبق لأي نقاش مع الحكومة المحلية».

وفي هونغ كونغ، تراجعت الحشود بسبب الصدامات بين المتظاهرين من جهة، والشرطة والمتظاهرين المضادين من جهة أخرى، ويواجه قادة الاحتجاج صعوبة في إقناعهم بالعودة إلى التظاهر.

في المقابل، شارك آلاف الأشخاص أول من أمس، في تظاهرة مضادة طالبت بوقف احتلال المواقع. ويؤكد منظموها أنهم جمعوا 320 ألف توقيع مواطن في هونغ كونغ يطالبون بانسحاب المتظاهرين. وتعرض أربعة صحافيين لسوء المعاملة خلال هذه التظاهرة. ودانت السلطات ذلك التصرف واعتبرته «عملاً متوحشاً» وأعلنت فتح تحقيق.

ويعيش قرابة 20 بالمئة أي 1,31 مليون نسمة من سكان هونغ كونغ البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة تحت عتبة الفقر بحسب أرقام رسمية.