أكد رئيس وزراء استراليا الأسبق جون هوارد أن تنظيم داعش يمثل أهم التحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط والعالم في هذه المرحلة، مضيفاً أن السياسة الطائفية التي اتبعتها الحكومة العراقية السابقة أحد الأسباب المباشرة لظهور التنظيم.

وقال هوارد في محاضرة نظمها «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» بأبوظبي الثلاثاء الماضي، إن هذا التحدي يُلزِم دول العالم التعاون في مواجهته، استناداً إلى القيم والمبادئ الإنسانية المشتركة التي ترفض ما يمارسه هذا التنظيم من أعمال وحشية وبربرية، وذكر أن أحد الأسباب المباشرة لظهور داعش هو السياسات الطائفية التي اتبعتها الحكومة العراقية السابقة.

وأشار هوارد إلى كلمة معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أمام «ملتقى أبوظبي الاستراتيجي»، التي ذكر فيها أنه لا بدَّ من تأكيد الهوية الوطنية، وإعلاء القيم والمبادئ المشتركة، ونبذ التطرُّف والعنف في مواجهة «داعش».

وفي إجابته عن بعض الأسئلة، قال هوارد إنه «لا يعتقد أن التعاون مع النظام السوري للقضاء على داعش أمر ممكن بالنسبة إلى دول التحالف الدولي»، معتبراً أن هذا الأمر «غير مقبول أخلاقياً».

ووصف هوارد العلاقات الإماراتية ـ الأسترالية بأنها «قوية، وتقوم على الشراكة وتبادل المصالح والمنافع»، مشيراً في هذا الصدد إلى «وجود 16 ألف أستراليٍّ يعيشون في دولة الإمارات»، وإلى اتفاق الشراكة بين طيران الإمارات وشركة «كوانتاس» الأسترالية.