أعلنت منظمة «هيومن رايتس ووتش» أمس أن الأدلة التي جمعتها تشير إلى استخدام قوات الحكومة الأوكرانية قنابل عنقودية في شرق البلاد، وان الانفصاليين الموالين لروسيا ربما استخدموا أيضاً نفس السلاح.
وذكرت المنظمة، في بيان، أنها أجرت تحقيقاً استمر أسبوعاً في شرق أوكرانيا، حيث قتل أكثر من 3700 شخص في المعارك التي بدأت في أبريل، وأنها وثقت استخداماً واسع النطاق للقنابل العنقودية، موضحة انها لم تستطع تحديد المسؤولية بشكل قاطع في عدد كبير من الهجمات.
ونفى ناطقون باسم إدارة العمليات العسكرية الأوكرانية تلك الاتهامات. فيما لم يعلق الانفصاليون عليها.
في الأثناء، التقى وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك ونظيره الأوكراني يوري برودان في بروكسل لعقد جلسة جديدة من المحادثات الهادفة لحل نزاع حول إمدادات الغاز قبل أن يبدأ فصل الشتاء.
ويقوم مفوض شؤون الطاقة في الاتحاد الأوروبي غوينتر أوتينغر بجهود وساطة في النزاع منذ مايو الماضي، وسط مخاوف من أن يتسبب النزاع في نقصٍ في إمدادات الطاقة لمناطق أخرى في أوروبا. كانت هذه المخاوف قد تحققت عام 2009 عندما تسبب نزاع يتعلق بفواتير لم تدفع في أن توقف روسيا إمدادات الغاز لأوكرانيا.